أخو زوجي العربي اللعين دفعني على طاولة المطبخ وبدأ يغتصب مؤخرتي بقوة، بينما كان يصم أذني بهمساته الخبيثة: “اخرسي يا عاهرة لا ترفعي صوتك” وهو ينكش في أعماقي بشراهة الوحش الكاسر